Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 4, halaman 246

  1. مبادئ اللغة
  2. الاجتهاد
  3. مسألة: المختار: أنه ﷺ كان متعبدا بالاجتهاد

قالوا: ﴿وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى﴾.

وأجيب: بأن الظاهر رد قولهم ﴿افتراه﴾.

ولو سلم، فإذا تعبد بالاجتهاد بالوحي لم ينطق إلا عن وحي.

قالوا: لو كان لجازت مخالفته، لأنها من أحكام الاجتهاد.

وأجيب: بالمنع، كالإجماع عن اجتهاد.

قالوا: لو كان لما تأخر في جواب.

قلنا: لجواز الوحي، أو لاستفراغ الوسع.

قالوا: القادر على اليقين يحرم عليه الظن.

قلنا: لا يعلم إلا بعد الوحي، فكان كالحكم بالشهادة).

أقول: اختلفوا هل كان ﵇ متعبدا بالاجتهاد فيما لم يوح إليه فيه؟ ، فذهب أحمد، وأبو يوسف إلى أنه متعبد.

واختاره المصنف.

وذهب الجبائي وابنه إلى منعه.

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 4، ص 246 (SanadKitab #32193, hlm. urut 1454)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.