Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 1, halaman 368

  1. مبادئ اللغة
  2. المعرب

أما الملازمة؛ فلأن من قام به فعل فإنه يشتق له منه اسم.

أجاب: بمنع الملازمة؛ لأن أسماء الله تعالى توقيفية.

سلمنا, ونمنع بطلان التالي؛ لأن اللازم صحته لغة وعقلًا.

قال: (مسألة: في القرآن معرب, وهو عن ابن عباس, وعكرمة, ونفاه الأكثرون.

لنا: المشكاة هندية, وإستبرق وسجيل فارسية, وقسطاس رومية.

قولهم: مما اتفق فيه اللغات كالصابون والتنور بعيد.

وإجماع أهل العربية على أن نحو إبراهيم, منع من الصرف للعجمة والتعريف يوضحه.

المخالف: بما ذكر في الشرعية, وبقوله تعالى: ﴿أأعجمي وعربي﴾ فنفى أن يكون متنوعًا.

وأجيب: بأن المعنى من السياق: أكلام أعجمي ومخاطب عربي لا يفهمه, وهم يفهمونها.

ولو سلم نفي التنويع فالمعنى: أعجمي لا يفهمه, وهو يفهمونها).

أقول: هذه المسألة تشارك المجاز في أن كلًا منهما ليس من الموضوعات الحقيقة للغة العرب, والجمهور على عدم وقوعه في القرآن.

وأثبته ابن عباس, ومولاه.

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 1، ص 368 (SanadKitab #32193, hlm. urut 243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.