Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 1, halaman 398

  1. مبادئ اللغة
  2. حروف المعاني
  3. الواو للجمع المطلق

تكون للترتيب حين يمكن, وثالثًا: أن البعدية لدفع توهم إرادة المجاز, ورابعًا: أنها ظاهرة في المذكور, ولا تناقض بين الصريح والظاهر, لكان مسموعًا, على أن الثاني قوي.

قال: (قالوا: ﴿اركعوا واسجدوا﴾.

قلنا: الترتيب مستفاد من غيره.

قالوا: قال: ﴿إن الصفا والمروة﴾ وقال: «ابدؤوا بما بدأ الله به».

قلنا: لو كان له, لما احتيج إلى ابدؤوا.

قال: رد على قائل ومن يعصهما.

قلنا: لترك إفراد اسمه بالتعظيم, بدليل أن معصيتهما لا ترتيب فيها.

قالوا: إذا قال لغير المدخول بها: أنت طالق وطالق وطالق, وقعت واحدة, بخلاف: أنت طالق ثلاثًا.

وأجيب: بالمنع وهو الصحيح, وقول مالك: والأظهر أنها مثل ثم, إنما قاله في المدخول بها, يعني تقع الثلاث ولا ينوي في التأكيد, لا أنها بمعنى ثم).

أقول: احتج القائلون أنها للترتيب بوجوه:

الأول: قوله تعالى: ﴿اركعوا واسجدوا﴾ والركوع مقدم [على

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 1، ص 398 (SanadKitab #32193, hlm. urut 273)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.