Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 1, halaman 399

  1. مبادئ اللغة
  2. حروف المعاني
  3. الواو للجمع المطلق

السجود] إجماعًا, واستفاد تقديمه من الآية, إذ الأصل عدم الغير.

الجواب: لا نسلم أنه استفيد منها, بل من فعله ﷺ, وإلا لكان الركوع كله مقدمًا على جميع السجود.

الثاني: قوله تعالى: ﴿إن الصفا والمروة﴾ ولما نزلت قالوا: بم نبدأ يا رسول الله؟ فقال: «ابدؤوا بما بدأ الله به» , فصرح بالابتداء بما بدأ الله به, فلو لم تكن للترتيب, لم يأمرهم عينًا بالابتداء بما بدأ الله به.

أجاب: بالقلب, وهو إثبات نقيض دعوى الخصم بدليله, أي لو كانت للترتيب لفهموه من الآية ولم يسألوه ﵇, ولكان يقول لهم: ألستم أهل لسان, فدل على أن الترتيب من ابدؤوا لا من الآية, وبدأ به النبي ﷺ إما لكونه أوجب, أو للتبرك ببداية الله به, لا لأنها للترتيب.

قيل: بمنع الملازمة, لجواز كون بعض الصحابة غير عالمين بكونها

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 1، ص 399 (SanadKitab #32193, hlm. urut 274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.