Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 1, halaman 401

  1. مبادئ اللغة
  2. حروف المعاني
  3. الواو للجمع المطلق

التساوي ممن يجوز عليه جهل ذلك, والنبي ﷺ عالم فساغ له ذلك, على أن في الترمذي من طريق صحيح «علمنا رسول الله ﷺ خطبة الحاجة الحمد لله نحمده ... الحديث» إلى أن قال: «من يطع الله ورسوله فقد رشد, ومن يعصهما فلا يضر إلا نفسه» فهذا مما علمنا أن نقوله أن فيه ومن يعصهما.

قال النووي: «وإنما قال: بئس خطيب القوم أنت؛ لأنه موضع إطناب لا موضع الإيجاز والاختصار».

قلت: وفيه نظر؛ لأنه على هذا لا يستحق مثل هذا الذم بتركه الإطناب.

واحتجوا رابعًا: بأن الرجل إذا قال لزوجة غير مدخول بها: أنت طالق وطالق وطالق, لزمته طلقة واحدة, ولولا أن الواو للترتيب وأنها بانت بالأولى وصار المحل غير قابل لطلاق آخر, لكان مثل أنت طالق ثلاثًا, حيث لا ترتيب, فلحق الجميع دفعة.

أجاب: بالمنع, وأن الصحيح لزوم الثلاث.

قلت: إذا قال لغير المدخول بها: أنت طالق, أنت طالق, أنت طالق,

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 1، ص 401 (SanadKitab #32193, hlm. urut 276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.