Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 2, halaman 179

  1. مبادئ اللغة
  2. السنة
  3. حكم أفعال النبى ﷺ بالنسبة إلى أمته

والثاني من القسم الثاني: إن اتضح أن الفعل بيان لمجمل, ودلَّ قولٌ على أن ذلك الفعل بيان لذلك المجمل, فلا نزاع في أن حكم ذلك الفعل حكم ذلك المجمل؛ لأنه داخل في الأمر بذلك المجمل؛ إذ المراد من ذلك المجمل هو ما بيّن النبي ﷺ, فإنه قال: «صلوا كما رأيتموني أصلي» , يدل على أن فعله بيان لقوله تعالى: ﴿أقيمُوا الصَّلاةَ﴾ , وكذا «خذوا عني مناسككم» , يدل على أن أفعاله في الحج بيان لقوله تعالى: ﴿ولله على الناس حج البيت﴾ , والحديث الأول خرَّجه البخاري, والثاني خرَّجه مسلم ولكن بلفظ: «لتأخذوا مناسككم فأني لا أدري لعلي لا أحد بعد حجي هذا» , وخرَّجه النسائي ولفظه: «أيها الناس خذوا عني مناسككم» الحديث.

وإن اتضح أنه بيان لظاهر بقرينة لولاها لحمل على ظاهره, كالقطع من الكوع, وكغسل اليدين مع المرفقين, فأمته مثله؛ إذ البيان تابع للمبين في

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 2، ص 179 (SanadKitab #32193, hlm. urut 505)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.