Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 2, halaman 189

  1. مبادئ اللغة
  2. السنة
  3. حكم أفعال النبى ﷺ بالنسبة إلى أمته

قوله تعالى: ﴿لكي لا يكون على المؤمنين حرج﴾ , ولولا رجحانها لم تفهم, وإلا لكان ترجيحًا للمساوي أو المرجوح, وهذا التقرير أسعد بما في المنتهى؛ إذ لم يجعل الآية دليلًا مستقلًا, بل قال: «ويوضحه أنه لما نفى الحرج ... » إلى آخره.

وعلى هذا لا يعترض بأنه جعله أولى مما علمت صفته, وثانيًا مما لم تعلم صفته؛ لأن الآية تكون دليلًا على رجحان الإباحة في حقه ﵇ مع احتمال الوجوب أو الندب, ثم أمته مثله كما تقدم.

قال: (الموجب: ﴿وما آتاكم الرسول فخذوه﴾.

أجيب: بأن المعنى: «وما أمركم»؛ لمقابلة «وما نهاكم».

قالوا: ﴿فاتبعوه﴾.

أجيب: في الفعل على الوجه الذي فعله, أو في القول, أو فيهما.

قالوا: ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة﴾ , أي لمن كان يرجوا الله فله فيه أسوة حسنة.

قلنا: معنى التأسي إيقاع الفعل على الوجه الذي فعله.

قالوا: خلع نعله فخلعوا, وأقرهم على استدلالهم, وبين العلة.

قلنا: بقوله: «صلوا» , أو لفهم القربة.

قالوا: لما أمرهم بالتمتع تمسكوا بفعله.

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 2، ص 189 (SanadKitab #32193, hlm. urut 515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.