Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 2, halaman 194

  1. مبادئ اللغة
  2. السنة
  3. حكم أفعال النبى ﷺ بالنسبة إلى أمته

وجه الخصوصية.

وجوابه: أنهم فهموا وجوب الخلع من قوله ﵇: «صلوا كما رأيتموني أصلي» , فجوزوا نسخ جواز الصلاة بالنعال, لا على أنهم رجعوا إلى الفعل لكونه بيانًا لـ ﴿أقيموا الصلاة﴾؛ لتأخر هذا عن صلوات كثيرة وقد تقدم ما فيه.

أو نقول: إنما خلعوا على طريق الندب, لفهمهم أن ذلك قربة.

ولو قدم هذا المنع لمكان أولى مع كونه أيضًا أقوى, لاحتمال أن يكون «صلوا كما رأيتموني أصلي» قاله بعد قضية الخلع, وإن كان الراجح أنه قاله عند شروع الصلاة.

الثاني من السنة: في الصحيحين أن النبي ﷺ أمر في حجة الوداع من لم يكن معه هدي إذا طاف وسعى أن يحل من إحرامه, وأن يجعل حجه عمرة وأن النبي ﷺ ثبت على إحرامه, وأن الناس استعظموا ذلك, فقال: «لولا أن معي الهدي لأحللت».

والمراد بالتمتع هنا فسخ الحج في العمرة.

ووجه التمسك: أنهم اتبعوا فعله وإلا لعصوا, ثم لم ينكر, بل بين العلة وهي كون الهدي معه.

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 2، ص 194 (SanadKitab #32193, hlm. urut 520)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.