Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 2, halaman 195

  1. مبادئ اللغة
  2. السنة
  3. حكم أفعال النبى ﷺ بالنسبة إلى أمته

الجواب: أنهم إنما تمسكوا بفعله لقوله: «خذوا عني مناسككم» لا من فعله فقط, أو من فهم القربة, فرأوه ندبًا لا واجبًا.

وفي الجوابين نظر؛ لأن الأول يقتضي أنهم فهموا أن الفعل بيان, والأمر بالنسخ يرده, الثاني أنه بعيد؛ إذ لا يترك واجب أو مندوب لمندوب آخر, على أن الثاني كلام على المستند.

وتمسكوا بالإجماع, ووجه التمسك به: أن الصحابة لما اختلفوا في الغسل من التقاء الختانين من غير إنزال, سأل عمر عائشة ﵄ فقالت: «فعلته أنا ورسول الله ﷺ فاغتسلنا» , فرجعوا إلى وجوب الغسل, فلو لم يتقرر عندهم أن فعله واجب لما رجعوا إلى وجوب الغسل, وهذا الحديث على هذا النسق لم أره, وفي مسند أحمد عن أُبيّ بن كعب أن عمر بعث إلى عائشة يسألها عن ذلك, فقالت: «إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل» , وخرجه الترمذي بإسناد صحيح عن عائشة, قالت: «إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل, فعلته أنا ورسول الله

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 2، ص 195 (SanadKitab #32193, hlm. urut 521)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.