Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 1, halaman 211

  1. المبادئ الكلامية
  2. الحد وأقسامه
  3. الذاتي

العرض, والثاني مثال لذاتي الجوهر.

والذاتي في الحقيقة اللون والجسم, واللونية والجسمية نسبتان خارجتان ليس شيء منهما جزءًا, وكل واحد من اللون والجسم لو قدر عدمه في العقل لارتفع السواد والإنسان.

قلت: ولا يرد على التعريف المتضايفان؛ لأن تعقل الذات بسبب تعقل الذاتي, وتعقل المضاف بالقياس إلى مضايفه, وفرق بين أن يعقل الشيء بالقياس إلى غيره, وبين أن يعقل به, فكلامه محمول على أنه يسبق فهم الذاتي على فهمها, ويدل على ذلك أيضًا أنه قال في المنتهى: «إن الرسم الثالث يرجع إلى الأول, وفهم المضاف لا يسبق على فهم مضايفه, فدل على ما ذكرنا».

واعلم أن الحقيقة المرسومة غير متصورة بالرسم, وإنما ميزت فقط, فلا يرد عدم العكس من تصورها بدون ذاتياتها, فلا يكون متناولًا لذاتياتها.

قيل: لا / يطرد لدخول رسم البسيط؛ لأنه لا يتصور فهمه قبله

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 1، ص 211 (SanadKitab #32193, hlm. urut 86)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.