Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 1, halaman 212

  1. المبادئ الكلامية
  2. الحد وأقسامه
  3. الذاتي

فيكون ذاتيًا, ولا يرد أيضًا لأنه لا تتصور ذات البسيط بالرسم, نعم تتميز. لا يقال: لا يطرد لدخول اللازم البين للجنس؛ لأنه لا يتصور فهم النوع قبل فهمه, لا لما قيل: لا يلزم من تقدم فهم الجنس على النوع تقدم فهم لازمه؛ لأنا نقول: اللازم البين هو الذي [يكفي] في تصوره تصور ملزومه, ففهم الجنس إذا كان متقدمًا يكون فهم لازمه متقدم؛ لأن فهم الجنس يستلزم فهم لازمه ولا يستلزم فهم النوع, بل الحق أن يسبق فهم هذا بالعرض.

ومعنى الحد: ما يتوقف فهم الذات على فهمه, وفهم النوع لا يتوقف على فهم لازم الجنس وإن كان فهمه قبل فهمه, لكن لا مدخل لفهمه في فهم النوع.

قيل: لا يطرد لدخول مبدأ كل فصل, كالنطق والحس والنمو, إذ ليس بذاتي حتى يحمل بالاشتقاق, مع أنه لا يفهم الإنسان دون فهمها.

قلت: وهو مثل ما تقدم, لأن مبدأ الفصل ذاتي, ولا يشترط أن يكون جزءًا محمولًا, بل الذاتي أعم من كونه محمولًا أو لا.

وقوله: (ومن ثم) أي من أجل امتناع فهم الذات قبل فهم ما هو

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 1، ص 212 (SanadKitab #32193, hlm. urut 87)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.