Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 3, halaman 93

  1. مبادئ اللغة
  2. العام والخاص
  3. مسألة: أبنية الجمع لاثنين

وثانيًا: أنه موضوع للجمع المشترك بين العموم والخصوص, ولا يلزم من عدم اعتبار قيد العموم اعتبار عدمه.

قال: (مسألة: أبنية الجمع لاثنين يصح, وثالثها: مجاز.

الإمام: ولواحد.

ولنا: أنه يسبق الزائد, وهو دليل الحقيقة والصحة, ﴿فإن كان له إخوة﴾ , والمراد أخوان.

واستدل ابن عباس بها ولم ينكر عليه, وعدل إلى التأويل.

قالوا: ﴿فإن كان له إخوة﴾ والمراد أخوان, والأصل الحقيقة.

ردّ: بقضية ابن عباس.

قالوا: ﴿إنا معكم مستمعون﴾.

ردَّ: بأن فرعون مراد.

قالوا: «الاثنان فما فوقها جماعة».

وأجيب: في الفضيلة, فإنه يعرف الشرع لا اللغة.

النافون: قال ابن عباس: «ليس الأخوان إخوة».

وعورض: بقول زيد: «الأخوان إخوة».

والتحقيق: أراد أحدهما حقيقة, والآخر مجازًا.

قالوا: لا يقال: «جاءني رجلان عاقلون» , ولا: «رجال عاقلان».

وأجيب: بأنهم يراعون صورة اللفظ).

أقول: اختلفوا في أقل الجمع, وليس الخلاف في لفظ جمع, فإن ذلك ضم الشيء إلى الشيء, فيصح للاثنين اتفاقًا, وإنما الخلاف في نحو:

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 3، ص 93 (SanadKitab #32193, hlm. urut 866)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.