Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 3, halaman 95

  1. مبادئ اللغة
  2. العام والخاص
  3. مسألة: أبنية الجمع لاثنين

وقال الإمام: «إنه يصح لواحد أيضًا كما يصح لاثنين, يعني مجازًا».

ومختار المصنف: أنه يبنى لاثنين مجازًا, وأنه حقيقة في الزائد.

وقال قوم: لا يبنى لاثنين حقيقة ولا مجازًا, ولو قال: وثالثها المختار لكان أولى.

لنا في أنه ليس بحقيقة في الاثنين: سبق الفهم عند إطلاق هذه الصيغ بلا قرينة إلى الزيادة على الاثنين, وهو دليل على أنه حقيقة في الزائد / على الاثنين.

ولنا: في أنه يصح للاثنين مجازًا قوله تعالى: ﴿فإن كان له إخوة﴾ , والمراد أخوان فما فوقهما, ويدل على الأمرين قول ابن عباس لعثمان: «ليس الأخوان إخوة في لسان قومك» , فقال عثمان: «لا أنقض أمرًا كان قبلي» , فاستدل ابن عباس ولم ينكر عثمان, بل عدل إلى التأويل, وهو الحمل على المجاز للإجماع.

وقد يقال: هذا يدل على أن الإخوة في الآية للثلاثة, وأن المفهوم إنما خولف للإجماع.

القائلون بأنها للاثنين حقيقة, احتجوا بقوله تعالى: ﴿فإن كان له

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 3، ص 95 (SanadKitab #32193, hlm. urut 868)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.