Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 3, halaman 96

  1. مبادئ اللغة
  2. العام والخاص
  3. مسألة: أبنية الجمع لاثنين

إخوة﴾ , والمراد أخوان فما فوقهما, والأصل في الإطلاق الحقيقة.

ردّ: بأن قضية ابن عباس تدل على خلافه.

قالوا: قال تعالى: ﴿إنا معكم مستمعون﴾ بخطاب الجماعة, والمراد موسى وهارون ﵉.

أجاب: بأن المراد هما وفرعون.

وفيه نظر؛ لأنه قال في الآية الأخرى: ﴿إنني معكما أسمع وأرى﴾ والقصة واحدة, بل الأولى في الجواب أن يقال: إن مجاز لما تقدم.

قالوا: قال ﵇: «الاثنان فما فوقها جماعة» , رواه الدارقطني وهو صريح في إطلاق لفظ الجماعة على الاثنين, والأصل في الإطلاق الحقيقة.

الجواب: أن اللفظ له محملان: لغوي وهو ما ذكرتم, وشرعي وهو انعقاد الجماعة بهما وحصول الفضيلة, فوجب حمله على الشرعي؛ لأنه ﵇ بعث ليعلم الشرع دون اللغة, مع أنه ليس محل نزاع؛ إذ لا نزاع في لفظ جمع, إنما النزاع في صيغ الجموع.

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 3، ص 96 (SanadKitab #32193, hlm. urut 869)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.