Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 3, halaman 106

  1. مبادئ اللغة
  2. العام والخاص
  3. مسألة: العام بعد التخصيص

الصلة﴾ , فإنه مفتقر إلى البيان قبل إخراج الحائض؛ ولذلك بينه ﵇ بفعله, فقال: «صلوا كما رأيتموني أصلي» , والظاهر أن هذا لا يخالف فيه؛ لأنه ليس بحجة قبل التخصيص, فكذا بعده.

وقيل: يبقى حجة في أقل الجمع.

وقال أبو ثور, وابن أبان: ليس بحجة مطلقًا.

لنا: ما سبق في مسألة أن للعموم صيغة من استدلال الصحابة مع التخصيص, وشاع وذاع ولم ينكر, فكان إجماعًا.

ولنا أيضًا: أنه إذا قال: «أكرم بني تميم ولا تتكرم فلانًا» فترك إكرام غير المخرج, عُدَّ عاصيًا.

وأيضًا: العام كان حجة فيه قبل التخصيص, والأصل بقاؤه.

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 3، ص 106 (SanadKitab #32193, hlm. urut 879)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.