Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mas'ul · Pengarang: يحيى بن موسى الرهوني

Baca Juz 3, halaman 183

  1. مبادئ اللغة
  2. التخصيص
  3. مسألة: وأما حده: فعلى التواطؤ ما دل على مخالفة بإلا

وأورد على طرده: التخصيص بالشرط, والوصف بالذي, والغاية, ومثل: «قام القوم ولم يقم زيد» , ولا يرد الأولان.

وعلى عكسه: «جاء القوم إلا زيد» , فإنه ليس بذي صيغ.

وقيل: لفظ متصل بجملة لا يستقل بنفسه, دال على أن مدلوله غير مراد بما اتصل به, ليس بشرط, ولا صفة, ولا غاية.

وأورد على طرده: «قام القوم إلا زيدًا».

وعلى عكسه: «ما جاء إلا زيد» , فإنه لم يتصل بجملة.

وأن مدلول كل استثناء مراد بالأول.

والاحتراز من الشرط والصفة وهم, والأولى إخراج بإلا وأخواتها).

أقول: اعلم أن الاستثناء إن كان متواطئًا في المتصل والمنقطع, أمكن أن يحدّ بحدّ واحد باعتبار المشترك بينهما, وهو مجرد المخالفة, الأعم من الإخراج / وعدمه, فيقال: ما دلّ على مخالفة بإلا غير الصفة وأخواتها, فما دلّ على مخالفة يتناول أنواع التخصيص.

وقوله: (بإلا غير الصفة) يخرج سائر أنواعه, وإنما قيد «إلا» بغير الصفة, ليخرج نحو: ﴿لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا﴾؛ لأنهما بمعنى «غير» , فهي صفة لا استثناء.

وقوله: (وأخواتها) أراد بقية حروف الاستثناء وهي معلومة,

Rujukan halaman ini: تحفة المسؤول في شرح مختصر منتهى السول، ج 3، ص 183 (SanadKitab #32193, hlm. urut 956)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.