Lewati ke konten

Kitab: al-Mishriyyah) · Pengarang: أبو عبيد القاسم بن سلام

Baca Juz 4, halaman 155

  1. أحاديث الصحابة
  2. أحاديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه

أختي، وخرجت أسعى عرياناً، فنرجع إلى أمنا، وقد جعلت لنا لفيتةً من ذلك الهبيد فيا خصباه".

قوله: تنث. النثيث: أن يعرق، ويرشح، من عظمه وكثرة لحمه.

يقال منه: نث الرجل ينث نثيثاً، ويقال: نث الرجل الحديث ينثه نثاً، هذا بالضم وذاك بالكسر.

وأما الحميتُ، فزعم الأحمر أنه الزق المشعر الذي يُجعل فيه السمن والعسل والزيت، وجمعه حمتٌ، وهو الذي يقال له: النحى، وجمعه أنحاءٌ.

قال أبو عبيدٍ: وأما الزق الذي يُجعل فيه اللبن، فهو الوطب، وجمعه وطابٌ. وما كان منها للشراب، فهي الذوارع، واسم الزق يجمع ذلك كله.

وأما ما كان للماء فهي الأسقية.

وقوله: أعطوه ربعةً، فالربعةُ ما وُلد في أول النتاج، والذكر ربع.

و[أما] قوله: ناضحاً لنا. الناضح: هو البعير الذي يُسنى عليه، فتسقى به الأرضون، والأنثى ناضحةٌ، قالها "الكسائي". وهي السانية أيضاً، وجمعها سوانٍ. وقد سنت تسنو، ولا يقال: ناضحٌ لغير المستقى.

Rujukan halaman ini: غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية، ج 4، ص 155 (SanadKitab #32196, hlm. urut 1594)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.