Lewati ke konten

Kitab: al-Mishriyyah) · Pengarang: أبو عبيد القاسم بن سلام

Baca Juz 4, halaman 156

  1. أحاديث الصحابة
  2. أحاديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه

وقوله: ألبستنا نقبتها: فإن النقبة: أن تؤخذ القطعة من الثوب قدر السراويل، فتجعل لها حجزةٌ مخيطةٌ من غير نيفق، وتُشد كما تُشد حجزة السراويل، فإذا كان لها [٣٩٩] نيفقٌ وساقان، فهي سراويل، وإذا لم يكن لها نيفقٌ ولا ساقان ولا حجرةٌ، فهو النطاق، وذلك: أن تأخذ المرأة الثوب. فتشتمل به، ثم تشد وسطها بخيطٍ، ثم ترسل الأعلى على الأسفل، فهذا النطاق فيما فسره لي أبو زيادٍ الكلابي، وبه سُميت أسماء بنت أبي بكرٍ "ذات النطاقين" وقال بعض الناس: إنما سميت بذلك أنها كانت تطارق نطاقاً بنطاقٍ استتاراً. ويقال: بل كان لها نطاقان، فكان أحدهما عليها كما تنتطق المرأة. وكان الآخر تجعل فيه طعاماً تأتي به رسول الله [ﷺ] وأبا بكرٍ [﵁] وهما في الغار.

وقوله: زودتنا يمينتيها من الهبيد - هكذا جاء الحديث، ولكن الوجه في الكلام أن يكون يمينتيها - بالتشديد؛ لأن تصغير يمينٍ، وتصغير الواحدة يمينٌ بلا هاءٍ.

وإنما قال: يمينتيها، ولم يقل: يديها، ولا كفيها؛ لأنه لم يُرد أنها جمعت كفيها ثم أعطتهما بجميع الكفين، ولكنه أراد أنها أعطت كل واحدٍ كفاً واحدةً بيمينها، فهاتان يمينان، [ولو جمعتهما لكانتا يميناً وشمالاً].

وأما قوله: الهبيد، فإنه حب الحنظل، زعموا أنه يعالج حتى يمكن أكله، ويطيب.

Rujukan halaman ini: غريب الحديث - أبو عبيد - ط المصرية، ج 4، ص 156 (SanadKitab #32196, hlm. urut 1595)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.