Lewati ke konten

Kitab: Al-Fawa'id as-Saniyyah fi Syarhil Alfiyyah · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 3, halaman 1113

  1. الباب الثاني في "ما يتوقف عليه الاستدلال بالأدلة"
  2. النوع الثاني: ما يتوقف عليه الاستدلال من جهة فهم المعنى، وهو اللغة
  3. بيان معاني كلم يحتاج إليها

والخبر محذوف وجوبًا.

ونحو قول الشاعر: ونِعْمَ مَن هو في سرٍّ وإعلان.

قاله أبو علي الفارسي، فزعم أن الفاعل مستتر، و"مَن" تمييز، والضمير المنفصل هو المخصوص. وقال غيره: "مَن" موصول فاعل.

الخامس: ورودهما موصولتين بمعنى "الذي".

نحو: ﴿مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ﴾ [النحل: ٩٦]، ونحو: ﴿وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ﴾ [الأنبياء: ١٩].

وهُما حينئذٍ مفردان مذكران في اللفظ، وأما المعنى فقد يكونان كذلك، وقد يكون المعنى غير ذلك، ويظهر بِعَوْد الضمير ونحوه كما هو معروف في محله من النحو.

وقولي: (وَ"مَا" فَقَطْ لِلنَّفْيِ) إشارة إلى ما يختص به "ما"، وذلك أنها تكون على وجهين:

اسمية: ولها الأوجُه السابقة.

وحَرْفية: وهي ما تنفرد به عن "من".

والحرفية إما نافية أو زائدة أو موصولة.

فالأول: إما عاملة على لغة الحجاز، كقوله تعالى: ﴿مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ﴾ [المجادلة: ٢]، أو غير عاملة، نحو: "ما قام زيد"، و"ما يقوم عمرو".

والثاني: إما كافة أو غير كافة.

والكافة إما:

- عن عمل الرفع، نحو: "قلَّما" و"طالما".

- أو النصب والرفع، وهي المتصلة بِـ"إنَّ" وأخواتها حيث كفت، نحو: إنما زيد قائم.

Rujukan halaman ini: الفوائد السنية في شرح الألفية، ج 3، ص 1113 (SanadKitab #32476, hlm. urut 1102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.