Lewati ke konten

Kitab: Al-Fawa'id as-Saniyyah fi Syarhil Alfiyyah · Pengarang: شمس الدين البرماوي

Baca Juz 5, halaman 2147

  1. الباب الثاني في "ما يتوقف عليه الاستدلال بالأدلة"
  2. خاتمة في الأدلة المختلف فيها

السَّمْحَة" (¬١). فأشار بالسماحة إلى تيسير الأمر على المسامح.

والحديث الذي علَّقه هو ما استدل به القاضي الحسين للقاعدة، وقد رواه عبد بن حميد في مسنده- بإسناد حَسَن- عن ابن عباس ﵄ قال: "قيل: يا رسول الله، أي الأديان أَحَب إلى الله ﷿؟ قال: الحنيفية السمحة" (¬٢) ورواه أحمد أيضًا.

قال الحافظ العلائي: وروي أيضًا مِن حديث جابر بلفظ: "بُعثتُ بالحنيفية السمحة" (¬٣)، وفي سند كل منهما مقال.

قال: وأَجْوَد منهما ما رويناه في "فوائد أبي عمرو بن منده" بسند صحيح عن أُبي بن كعب: "أقرأني رسول الله ﷺ: إنَّ الدِّين عند الله الحنيفية السمحة، لا اليهودية، ولا النصرانية".

قال: (وهذا مما نُسخ لفظُه وبَقي معناه). انتهى

وفي "مستدرك الحاكم" عن أُبي أن النبي ﷺ قرأ عليه: ﴿لَمْ يَكُنِ﴾ [البينة: ١] [الببينة: ١]، وقرأ

Rujukan halaman ini: الفوائد السنية في شرح الألفية، ج 5، ص 2147 (SanadKitab #32476, hlm. urut 2125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.