• وجه الدلالة: أن اللَّه ﷾ شرط التنازع في وجوب الرد إلى الكتاب والسنة، فيدل ذلك أنه عند عدم التنازع فالاتفاق على الحكم كاف عن الرجوع إلى الكتاب والسنة، ولا معنى لكون الإجماع حجة سوى هذا (٢).
• ثانيًا: من السنة النبوية: قال الآمدي (٣): وهي أقرب الطرق في إثبات كون الإجماع حجة قاطعة (٤):
١ - عن ابن عمر (٥) ﵄ أن رسول اللَّه ﷺ قال: "إن اللَّه لا يجمع أمتي -أو قال: أمة محمد- على ضلالة، ويد اللَّه على الجماعة، ومن شذ شذ في النار" (٦).
٢ - عن أنس (٧) ﵁ قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "إن أمتي لا تجتمع على ضلالة، فإذا رأيتم اختلافًا فعليكم بالسواد الأعظم" (٨).
Rujukan halaman ini:موسوعة الإجماع في الفقه الإسلامي - ط الفضيلة، ج 3، ص 36 (SanadKitab #32535, hlm. urut 1621)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.