• مستند الإجماع ونفي الخلاف: قوله ﷺ (١): "الزعيم غارم" (٢).
النتيجة: انعقاد الإجماع وتحقق نفي الخلاف على لزوم الضمان على الضامن.
[٦٩/ ٣] مسألة: لا اعتبار لرضا المضمون عنه في الضمان بالاتفاق.
المضمون عنه، هو المدين، ولا يعتبر رضاه في ضمان الدين عنه، وقد نقل الاتفاق على هذا، كما نقل نفي الخلاف فيه.
• من نقل الاتفاق: الإمام ابن قدامة الحنبلي ت ٦٢٠ هـ، فقال: "ولا يعتبر رضا المضمون عنه، لا نعلم فيه خلافًا" (٣).
الإمام النووي ت ٦٧٦ هـ، فقال: "كتاب الضمان. . . أركانه وهي خمسة الأول المضمون عنه، ولا يشترط رضاه بالاتفاق" (٤).
• الموافقون على الاتفاق ونفي الخلاف: أبو يوسف من الحنفية (٥)، والمالكية (٦)، والشافعية (٧)، والحنابلة (٨).
• مستند الاتفاق:
١ - لأنه لما جاز قضاء دينه من غير رضاه جاز ضمان ما عليه من