حسنًا؛ فهو عند اللَّه حسن" (١) (٢).
٤ - أن رسول اللَّه ﷺ بُعث والناس يتعاملون بهذه الشركة؛ فلم ينههم، والتقرير أحد وجوه السنة.
٥ - لأن الشركة تشتمل على مصالح للعباد، وحاجتهم إلى تنمية أموالهم ماسة ومن سبل التنمية الشركة، فكانت مشروعة.
• الخلاف في المسألة: لم أقف على خلاف أحد لهذا الإجماع على مشروعية شركة العنان.
النتيجة: تحقق الإجماع والاتفاق ونفي الخلاف في مشروعية شركة العنان.