٣ - حديث أنس بن مالك ﵁ قال: "أُهْدِيَ لِلنَّبِي ﷺ جُبَّةُ سُنْدُسٍ، وَكَانَ يَنْهَى عَنِ الْحَرِيرِ، فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْهَا. . . " (١).
٤ - حديث أنس ﵁ قال: "إِنَّ أُكَيْدِرَ دُومَةَ أَهْدَى إِلَى النَّبِي ﷺ" (٢).
• وجه الدلالة: يؤخذ من هذه الأحاديث جواز قبول الإمام للهدايا، ولو من مشرك، إلا تكون مقابل إبطال حق، أو إحقاق باطل.
ونوقش:
١ - بأن النبي ﷺ ذم هدايا العمال، كما سيأتي في أدلة المخالفين.
٢ - وأن قبول الهدية من خواص النبي ﷺ، وهو معصوم مما يُتقى على غيره منها (٣).
• من خالف الإجماع: الحنفية (٤)، والمالكية (٥)، والشافعية (٦)، والحنابلة (٧)،