تغير الأحوال في كل وقت، فيعزلون واحدًا، ويولون آخر، وفي كثرة العزل والتولية زوال الهيبة، وفوات الغرض من انتظام الأمر (١).
٢ - ولأنه الحافظ الأمين، فخلعه بغير ذنب جنته يداه مخالفة لهدي رسول اللَّه ﷺ (٢).
النتيجة: صحة الإجماع على أنه لا يجوز عزل الإمام بغير عذر.
[٥١/ ٥١] ليس للإمام أن يعزل نفسه بعد انعقاد إمامته بغير عذر
• المراد بالمسألة: إذا عزل الإمام نفسه بعد انعقاد إمامته بغير عذر، لم ينعزل إجماعًا.
• من نقل الإجماع: أحمد بن يحيى المرتضى (٨٤٠ هـ) قال: "وَلَيْسَ لِلْإِمَامِ أَنْ يَنْعَزِلَ بَعْدَ انْعِقَادِ إمَامَتِهِ إجْمَاعًا" (٣).
• الموافقون على الإجماع: الحنفية (٤)، والمالكية (٥)، والأصح عند الشافعية (٦)، وهو وجه عند الحنابلة (٧).
• مستند الإجماع: يستدل على ذلك بما يلي:
١ - لأن الحق في ذلك للمسلمين، لا له (٨).
٢ - ولأنه تقلد حقوق المسلمين فليس له التخلي عنها (٩).
• من خالف الإجماع:
١ - الشافعية في وجه: وقالوا: ينعزل لو عزل الإمام نفسه من غير عذر من