نَوَاصِيهَا الخَيْرُ إلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الأَجْرُ والمَغْنَمُ" (١).
• وجه الدلالة: أنه ذكر بقاء الخير في نواصيها إلى يوم القيامة، وفسره بالأجر والمغنم، ولم يقيد ذلك بما إذا كان الإمام عادلًا، فدل على أنه لا فرق في حصول هذا الفضل بين أن يكون الغزو مع أئمة العدل أو أئمة الجور (٢).
٢ - حديث أنس بن مالك ﵁ أن رسول اللَّه ﷺ قال: "الْجِهَادُ مَاضٍ مُنْذُ بَعَثَنِي اللَّه إلى أَنْ يُقَاتِلَ آخِرُ أُمَّتِي الدَّجَّالَ، لَا يُبْطِلُهُ جَوْرُ جَائِرٍ، ولا عَدْلُ عَادِلٍ" (٣).
٣ - حديث أبي هُرَيْرَةَ ﵁ أن رسول اللَّه ﷺ قال: "الْجِهَادُ وَاجِبٌ عَلَيْكُمْ مع كل أَمِيرٍ، بَرًّا كان أو فَاجِرًا" (٤).
• وجه الدلالة: أن جهاد العدو لا يسقط سواء أكان الإمام عادلًا أم ظالمًا.
• ثانيًا: المعقول:
١ - لأنه صاحب الولاية العامة، والأمين على حراسة الدين وسياسة الدنيا.
٢ - ولأنه الأعرف والأكثر دراية وخبرة فيما يخص الجهاد.
النتيجة: صحة الإجماع على وجوب الجهاد مع الإمام.