وبه جاء القرآن والسنة) (١).
• مستند الإجماع: قول اللَّه تعالى: ﴿وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ﴾ [الأحزاب: ٥].
• وجه الدلالة: عموم قوله تعالى (٢) ﴿وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ﴾ [الأحزاب: ٥]. والناسي لا يتعمد قلبه فعل أو ترك المحلوف عليه.
- ما روي عن ابنِ عباس أَنَّ رسولَ اللَّه قال: "إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الخَطَأَ والنِّسيانَ، وما استُكْرِهُوا عليهِ" (٣).
• الموافقون على نقل الإجماع: وافق علي الحكم الأحناف (٤)، والمالكية (٥)، ورواية عند الشافعية (٦)، ورواية عند الحنابلة (٧).
• الخلاف في المسألة: خالف في المسألة الشافعية في رواية (٨)، والحنابلة في رواية (٩)، حيث يرون أن الكفارة تجب حتى مع النسيان،