الدليل الثاني: عن عائشة ﵂ قالت: جاءت امرأة رفاعة (١) إلى النبي ﷺ فقالت: كنت عند رفاعة، فطلقني، فبت طلاقي، فتزوجت عبد الرحمن بن الزَّبِير (٢)، وإنَّ ما معه مثل هُدبة الثوب (٣)، فتبسم رسول اللَّه ﷺ فقال: (أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟ لا، حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك) متفق عليه (٤).
• وجه الدلالة: أن النبي ﷺ لم يعتبر في إحلال المرأة المطلقة ثلاثًا لزوجها الأول إلا بحصول العسيلة، وذلك لا يتم إلا بإيلاج الذكر في فرج المرأة، وأقل ذلك إيلاج الحشفة (٥).
الدليل الثالث: أن الحشفة هي القدر الذي يثبت به حكم وجوب الغسل،
Rujukan halaman ini:موسوعة الإجماع في الفقه الإسلامي - ط الفضيلة، ج 9، ص 290 (SanadKitab #32535, hlm. urut 6104)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.