Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Ijma' fil Fiqhil Islami (al-Fadhilah) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 671

  1. [٩] مسائل الإجماع في حد الزنا وحد القذف وحد المسكر والتعزير
  2. الباب الرابع مسائل الإجماع في حد شرب الخمر
  3. الفصل الأول مسائل الإجماع في حقيقة المسكر وحكمه وسبب الحد فيه
  4. [٢٢٠/ ٤] تحريم الخمر.

وقال البجيرمي (١٢٢١ هـ) (١): "وانعقد الإجماع على تحريم الخمر" (٢). وقال الرحيباني (١٢٤٣ هـ): "السكْر اختلاط العقل. . . وهو محرَّم بالإجماع" (٣).

وقال الشوكاني (١٢٥٠ هـ): "وقد أجمع على ذلك المسلمون إجماعًا لا شك فيه ولا شبهة، وأجمعوا أيضًا على تحريم بيعها والانتفاع بها ما دامت خمرا" (٤). وقال ابن عابدين (١٢٥٣ هـ): "وقد جاءت السنة متواترة أن النبي ﵊ حرَّم الخمر، وعليه انعقد إجماع الأمة" (٥).

وقال ابن قاسم (١٣٩٢ هـ): "والخمر محرم بالكتاب والسنة والإجماع" (٦). وقال الشنقيطي (١٣٩٣ هـ): "لإجماع جميع المسلمين، ودلالة الكتاب والسنة على تحريم الخمر" (٧).

• مستند الإجماع: الدليل الأول: قول اللَّه تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٩٠)﴾ (٨).

• وجه الدلالة: أن اللَّه بيَّن أن الخمر رجس وأنه من عمل الشيطان، وأمر باجتنابه (٩).

الدليل الثاني: قال تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ

Rujukan halaman ini: موسوعة الإجماع في الفقه الإسلامي - ط الفضيلة، ج 9، ص 671 (SanadKitab #32535, hlm. urut 6476)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.