• وجه الدلالة: أن النبي ﷺ كان يغتسل بفضل امرأة، وهي مسألة اشتهر الخلاف فيها، ومن باب أولى جواز الاغتسال بفضل الرجل، واللَّه تعالى أعلم.
٢ - حديث عائشة ﵂، أنها كانت تغتسل مع النبي ﷺ من إناء واحد (٢).
• وجه الدلالة: كونها تغتسل بفضل رجل وهو النبي ﷺ، ولم ينكر عليها؛ فدل على جواز ذلك (٣)، واللَّه تعالى أعلم.
• الخلاف في المسألة: نقل الطحاوي خلافًا في المسألة، فقال: "فذهب قوم إلى هذه الآثار (٤)، فكرهوا أن يتوضأ الرجل بفضل المرأة، أو تتوضأ المرأة بفضل الرجل، وخالفهم في ذلك آخرون، فقالوا: لا بأس بهذا كله" (٥). ونقل الحطاب ﵀ قولًا بعدم جواز الوضوء بفضل الرجل (٦)، وهو وجه ضعيف عند الحنابلة (٧).
واستدلوا بحديث عبد اللَّه بن سرجس ﵁، قال: "نهى رسول اللَّه ﷺ أن يغتسل الرجل بفضل المرأة والمرأة بفضل الرجل ولكن يشرعان جميعًا" (٨).
وخالف ابن عمر، والشعبي، والأوزاعي في المسألة، فقالوا بعدم جواز الوضوء
Rujukan halaman ini:موسوعة الإجماع في الفقه الإسلامي - ط الفضيلة، ج 1، ص 90 (SanadKitab #32535, hlm. urut 88)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.