«لَيسَ كُلُّ النَّاسِ يَعلَمُ أَنَّهُ مِن حِميَرٍ، وَلَا يَعرِفُ أَبَاهُ، وَإِنَّمَا نَسَبَتْهُ الرُّومُ إِلَى أُمِّه؛ لِأَنَّ أَبَاهُ مَاتَ وَهُوَ صَغِيرٌ، وَخَلَّفَهُ يَتِيمًا في حِجرِ أُمِّهِ، فَلِذَلِكَ جَهِلَ العُلَمَاءُ أَبَاهُ، وَنَسَبُوهُ إِلَى أُمِّهِ، وَلَقَد كَانَ أَبُوهُ مِن أَهلِ المُلكِ وَالثَّروَةِ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَ الفَيلَسُوفَ»، في حَدِيثٍ طَوِيلٍ اختَصَرنَاهُ.