قَد حشَا في السيرةِ مِنَ الأشياءِ المنكرَةِ المُنقطِعةِ وَالأشعارِ المكذُوبَةِ»، وقالَ بعدَمَا ذكرَ جرحَ مالكٍ إيَّاهُ واتهامَهُ بالكذِبِ: «أثَّرَ كلامُ مالكٍ في محمدٍ بعضَ اللِّينِ، ولَم يؤثِّر كلامُ محمدٍ =