المسلم، كان حلالا حينئذ حتى حرم الله تعالى ذلك في سورة الممتحنة (¬١) التي نزلت بعد الحديبية.
وأما خبر أبي سفيان وصفوان، فلا يستندان أصلا، ولا حجة في مرسل (¬٢).
وفيهما أن صفوان عرض عليه النبي الإسلام بعد ذلك، فأبى فَأَجَّلَ له أربعة أشهر؛ وشهد حنينا وهو كافر، وهذا خلاف قولهم (¬٣).
وليس في شيء من هذه الأخبار أثر لقولهم؛ وإنما يوافق قول إبراهيم النخعي، وسفيان (¬٤)، وفيهما أن أي الزوجين أسلم، فهما