وكذبوا في ذلك، كلاهما ذكر أنه شاهد القضية (¬١)؛ وهم مع هذا يأمرون بالبناء بعد البول والغائط ولا يبطلون الصلاة بهما (¬٢)! !
واحتجوا لقولهم الفاسد: أن لا تستقبل القبلة للغائط، بالأخبار التي فيها: "لا تستقبل القبلة ولا تستدبر لغائط، ولا بول" (¬٣)؛ ولم ينه