خالفوهما، فورثوا القاتل من مقتوله الباغي، وقتلوا المؤمن بالكافر المعاهد.
واحتجوا في منعهم أن يقاد المؤمن بالكافر المستأمن، بالخبر الثابت عن رسول الله: "لا يقتل مؤمن بكافر" (¬١)؛ ثم خالفوه فقتلوا المؤمن بالكافر الذمي (¬٢).
واحتجوا في قولهم: لا يمس القرآن إلا طاهر، بصحيفة عمرو بن حزم (¬٣)، وخالفوها فيما فيها من صفة زكاة الإبل، وغير ذلك.