الصحابة فخالفوهما.
وروينا من طريق عبد الرزاق عن معمر عن رجل عن ابن عباس في قول الله تعالى: ﴿ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ (¬١).
قال: (هي لمن لم يكن أهله في الحرم).
ولا يعرف له في ذلك مخالف من الصحابة فخالفوه.
وجاء عن ابن عباس: "لا يدخل مكة إلا محرما" (¬٢)، وعن ابن عمر أَنَّهُ خرج من مكة محلا (¬٣)، ثمَّ انصرف إليها غير محرم، فدخلها محلا.
ولا يعرف عن أحد من الصحابة خلاف لهذين القولين، فخالفوهما وقالوا من كان ساكنا بذي الحليفة (¬٤)، أو بالجحفة (¬٥)، أو بقرن