الْعُيُونِ (¬١) " وَهُوَ مُخْتَصَرٌ، وَكَانَ (¬٢) ابْنُ القَوْبَعِ (¬٣) (يَقُولُ) (¬٤): إِنَّهُ أَوْقَفَهُ عَلَى "العُيُونُ" فَعَلَّمَ فِيهَا (¬٥) عَلَى أَكْثَرَ مِنْ مِئَةِ مَوْضِعٍ أَوْهَامٍ وَأَبُو الرَّبِيعِ الْكَلَاعِيُّ، وَضَمَّ إِلَيْهَا (سِيَرَ) (¬٦) الثَّلَاثَةِ الخُلَفَاءِ، وَسَمَّاهُ: "الاكْتِفَاءُ" (¬٧).
وَلِلْعَلَاءِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَغْدَادِيِّ الْخَازِنِ صَاحِبِ "مَقْبُولُ الْمَنْقُولِ" (¬٨) سِيرَةٌ مُطَوَّلَةٌ، وَكَذَا لِلظَّهِيرِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ الْكَازَرُونِيِّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيِّ -وَهُوَ سَابِقٌ عَلَيْهِ- "سِيرَةٌ" (¬٩)، والمُحِبِّ الطَّبَرِيِّ (¬١٠)، وَالْقَاضِي عِزِّ الدِّينِ ابْنِ جَمَاعَةَ فِي "تَصْنِيفَيْنِ" (¬١١)، وَالشَّمْسِ البِرْمَاوِيِّ (¬١٢) كَذَلِكَ، وَلَهُ عَلَى أَحَدِهِمَا حَاشِيَةٌ (¬١٣) أَفْرَدَهَا مَضْمُومَةً لِلَأْصْلِ التَّقِيُّ ابْنُ فَهْدٍ، سِوَى "سِيرَةٍ" لَهُ، فِي