مُجَلَّدَيْنِ.
وَالْعَلَاءُ عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ التُّرْكُمَانِيُّ الْحَنَفِيُّ (¬١)، وَأَبُو أُمَامَةَ ابْنُ النَّقَّاشِ (¬٢)، وَالشَّمْسُ ابْنُ نَاصِرِ الدِّينِ فِي مُؤَلَّفٍ حَافِلٍ مُتْقَنٍ، وَالتَّقِيُّ الْمَقْرِيزِيُّ فِي كِتَابِهِ "الْإمْتَاعُ" -وَفِيهِ الْكَثِيرُ مِمَّا يُنْتَقَدُ- وَلِعُثْمَانَ بْنِ عِيسَى بْنِ دِرْبَاسٍ الْمَارَانِيُّ "الْفَوَائِدُ الْمُثِيرَةُ (¬٣) فِي جَوَامِعِ السِّيرَةِ".
وَكَذَا لِلشِّهَابِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الإِبْشِيطِيِّ الشَّافِعِيِّ الْوَاعِظِ -الْمُتَوَفَّى فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ وَثَمَانِ مِئَةٍ (¬٤) - كِتَابٌ جَامِعٌ، كَتَبَ مِنْهُ نَحْوَ ثَلَاثِينَ سِفْرًا، يَحْتَوِي عَلَى: "سِيرَةُ ابْنِ إِسْحَاقَ" مَعَ مَا كَتَبَهُ السُّهَيْلِيُّ وَغَيْرُهُ عَلَيْهَا، وَمَا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ "الْبِدَايَةُ" لِابْنِ كَثِيرٍ، وَعَلَى مَا احْتَوَتْ عَلَيْهِ "الْمَغَازِي" لِلْوَاقِدِيِّ، وَغَيْرِ ذَلِكَ؛ ضَابِطًا لِلْأَلْفَاظِ الْوَاقِعَةِ فِيهَا، وَكَانَ زَائِدَ اللَّهَجِ بِهَا (¬٥). وَنَظَمَهَا الْفَتْحُ ابْنُ مِسْمَارٍ (¬٦)