وَلِابْنِ الجَوْزِيِّ "الظُّرَفَاءُ" (¬١) فِي مُجَلَّدٍ.
وَأمَّا الأَشْرَافُ:
فَلِلْحَسَنِ بْنِ عَتِيقِ بْنِ الْحَسَنِ فِي كِتَابٍ سَمَّاهُ "الْإِشْرَافُ عَلَى [مَنَاقِبِ] الْأَشْرَافِ". وَفِي فَضَائِلِهِمْ تَصَانِيفُ.
وَلِيَ "ارْتِقَاءُ الْغُرَفِ بِحُبِّ أَقْرِبَاءِ الرَّسُولِ وَذَوِي الشَّرَفِ" (¬٢).
وَأَمَّا الْكُرَمَاءُ:
فَلِعُثْمَانَ بْنِ عِيسَى الْبَلَطِيِّ (¬٣) "أَخْبَارُ الَأجْوَادِ" (¬٤)، وَكَذَا لِمُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا الْغَلَابِيِّ "الْأَجْوَادُ" (¬٥)، وَلِبَعْضِهِمْ "أَخْبَارُ الْبَرامِكَةِ" (¬٦) فِي مُجَلَّدَينِ.