وَأَمَّا الأَذْكِيَاءُ:
فَلِابْنِ الْجَوْزِيِّ (¬١)، وَكَذَلِكَ لَهُ "أَخْبَارُ الْمُغَفَّلِينَ" (¬٢).
وَأَمَّا الْعُقَلَاءُ:
فَلِلْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ الْأنْصَارِيِّ "عُقَلَاءُ الْمَجَانِينِ" (¬٣).
وَأَمَّا الأَطِبَّاءُ:
فَلِابْنِ أَبِي أُصَيْبِعَةَ فِيهِمْ (¬٤) كِتَابٌ حَافِلٌ (¬٥) رَتَّبَهُ عَلَى الْمُعْجَمِ النَّجْمُ ابْنُ فَهْدٍ (¬٦).
وَأَمَّا الأَشَاعِرَةُ:
فَلِأبِي الْقَاسِمِ ابْنِ عَسَاكِرَ فِي "تَبْيِينُ كَذِبِ الْمُفْتَرِي عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الْأَشْعَرِيِّ" وَأَخَذَهُ الكَمَالُ (¬٧) إِمَامُ الكَامِلِيَّةِ، وَضَمَّ إِلِيْهِ زِيَادَاتٍ (¬٨)، وَقَبْلَهُ الْعَفِيفُ الْيَافِعِيُّ فِي كِتَابِهِ "الْمَرْهَمُ" (¬٩).