الْحُرُوفِ، وَ"أَخْبَارُ الدَّوْلَةِ التُّرْكِيَّةِ" (¬١) فِي مُجَلَّدَيْنِ، وَ"سِيرَةُ الظَّاهِرِ بَرْقُوقَ" (¬٢) وَ"طَبَقَاتُ الحَنَفِيَّةِ" (¬٣) وَامْتُحِنَ بِسَبَبِهَا، وَتَصَانِيفُهُ مُفِيدَةٌ؛ لَكِنَّهُ عَامِّيُّ الْعِبَارَةِ (¬٤) وَقَدْ كَتَبَ فِيهِ نَحْوَ مِئَتَيْ سِفْرٍ مِنْ تَأْلِيفِهِ وَغَيْرِهِ (¬٥).
وَالتَّقِيُّ الْمَقْرِيزِيُّ فِي "السُّلُوكُ" وَهُوَ أَرْبَعُ مُجَلَّدَاتٍ كَمَا تَقَدَّمَ، وَأَنِّي ذَيَّلْتُ عَلَيْهِ "التِّبْرُ الْمَسْبُوكُ" فِي مُجَلَّدَاتٍ.
وَكَذَا ذَيَّلَ عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ، مِنْهُمْ يُوسُفُ بْنُ تَغْرِي بَرْدِي، فِي مُجَلَّدَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ (¬٦) فِي آخَرِينَ، كَالْيُوسُفِيِّ (¬٧) وَالْفَيُّومِيِّ (¬٨) وَهُوَ فِي مُجَلَّدَيْنِ (¬٩) كَانَ عِنْدَ الْبَدْرِ الشَّاذِلِيِّ الْكُتُبِيِّ.