Lewati ke konten

Kitab: حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة · Pengarang: صديق حسن خان

Baca halaman 463

  1. الكتاب الثاني فيما ورد بالنسوة من أحاديث السنة المطهرة
  2. باب ما ورد في أن اللعان يوجب التفريق بين المتلاعنين

فَلَمَّا كَانَت الْخَامِسَة قيل لَهُ يَا هِلَال اتَّقِ الله تَعَالَى فَإِن عَذَاب الدُّنْيَا أَهْون من عَذَاب الْآخِرَة وَإِن هَذِه الْمُوجبَة الَّتِي توجب عَلَيْك الْعَذَاب فَقَالَ وَالله لَا يُعَذِّبنِي الله عَلَيْهَا كَمَا لم يجلدني عَلَيْهَا فَشهد الْخَامِسَة أَن لعنة الله عَلَيْهِ إِن كَانَ من الْكَاذِبين ثمَّ قيل لَهَا تشهدين فَشَهِدت أَربع شَهَادَات بِاللَّه إِنَّه لمن الْكَاذِبين فَلَمَّا كَانَت الْخَامِسَة قيل لَهَا اتقِي الله تَعَالَى فَإِن عَذَاب الدُّنْيَا أَهْون من عَذَاب الْآخِرَة وَإِن هَذِه الْمُوجبَة الَّتِي توجب عَلَيْك الْعَذَاب فتلكأت سَاعَة ثمَّ قَالَت وَالله لَا أفضح قومِي سَائِر الْيَوْم فَشَهِدت الْخَامِسَة أَن غضب الله عَلَيْهَا إِن كَانَ من الصَّادِقين فَفرق رَسُول الله ﷺ بَينهمَا وَقضى أَن لَا يدعى وَلَدهَا لأَب وَلَا ترمى وَلَا يرْمى وَلَدهَا وَمن رَمَاهَا أَو رمى وَلَدهَا فَعَلَيهِ الْحَد وَقضى أَنه لَا بَيت عَلَيْهِ لَهَا وَلَا لولدها قوت من أجل أَنَّهُمَا يتفرقان من غير طَلَاق وَلَا وَفَاة وَقَالَ ﷺ إِن جَاءَت بِهِ أُصَيْهِب أَي أريصح أثيبج ناتيء الأليتين أخمش السَّاقَيْن فَهُوَ لهِلَال وَإِن جَاءَت بِهِ أَوْرَق جَعدًا جمالِيًّا خَدلج السَّاقَيْن سابغ الأليتين فَهُوَ للَّذي رميت بِهِ فَجَاءَت بِهِ أَوْرَق جَعدًا جمالِيًّا خَدلج السَّاقَيْن سابغ الأليتين فَقَالَ ﷺ لَوْلَا الْأَيْمَان لَكَانَ لي وَلها شَأْن قَالَ عِكْرِمَة وَكَانَ وَلَدهَا بعد ذَلِك أَمِيرا على مصر وَمَا يدعى لأَب أخرجه أَبُو دَاوُد بِهَذَا اللَّفْظ وللستة عَن ابْن عمر بِمَعْنَاهُ

قَوْله فتلكأت أَي تباطأت وتوانت عَن تَمام الْيَمين والأصيهب تَصْغِير أصهب وَهُوَ الْأَشْقَر والأصهب من الْإِبِل مَا يخالط بياضه حمرَة والآريصح تَصْغِير أرصح وَهُوَ الْخَفِيف لحم الأليتين والأثيبج تَصْغِير أثبج وَهُوَ الناتيء الثبج وَهُوَ مَا بَين الْكَتِفَيْنِ وَجَاء بهَا مصغرة لِأَنَّهَا صفة الْمَوْلُود وأخمش السَّاقَيْن دقيقهما والأورق الأسمر والجعد الْقصير والجمالي الْعَظِيم الْخلقَة كَأَنَّهُ الْجمل فِي الْقد

وَعَن ابْن عَبَّاس أَيْضا قَالَ لَاعن رَسُول الله ﷺ بَين الْعجْلَاني وَامْرَأَته وَكَانَت حُبْلَى أخرجه النَّسَائِيّ

Rujukan halaman ini: حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة، ص 463 (SanadKitab #3485, hlm. urut 446)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.