Lewati ke konten

Kitab: حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة · Pengarang: صديق حسن خان

Baca halaman 464

  1. الكتاب الثاني فيما ورد بالنسوة من أحاديث السنة المطهرة
  2. باب ما ورد في إلحاق الولد ودعوى النسب

وَفِي رِوَايَة لَهُ أَمر رَسُول الله ﷺ رجلا حِين أَمر المتلاعنين بالتلاعن أَن يضع يَده عِنْد الْخَامِسَة على فِيهِ وَقَالَ إِنَّهَا مُوجبَة

قلت إِذا رمى الرجل امْرَأَته بِالزِّنَا وَلم تقر بذلك وَلَا رَجَعَ عَن رميه لاعنها فَيشْهد الرجل أَربع شَهَادَات ثمَّ تشهد الْمَرْأَة أَربع شَهَادَات كَمَا فِي الحَدِيث وَفِي الْكتاب وَالشَّهَادَة الْخَامِسَة مِنْهُمَا مُوجبَة وَيفرق الْحَاكِم بَينهمَا وَتحرم عَلَيْهِ أبدا وَيلْحق الْوَلَد بِأُمِّهِ فَقَط وَمن رَمَاهَا بِهِ فَهُوَ قَاذف هَذَا حَاصِل هَذِه الْمَسْأَلَة

٣٤٢ - بَاب مَا ورد فِي إِلْحَاق الْوَلَد وَدَعوى النّسَب

عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ الْوَلَد للْفراش وللعاهر الْحجر أخرجه الْخَمْسَة إِلَّا أَبَا دَاوُد العاهر الزَّانِي وَقَوله للعاهر الْحجر أَي أَن الزَّانِي لَهُ الْحجر يرْجم بِهِ إِن كَانَ مُحصنا وَقيل مَعْنَاهُ لَهُ الخيبة

وَعَن عَائِشَة أَن عتبَة بن أبي وَقاص عهد إِلَى أَخِيه سعد أَن ابْن وليدة زَمعَة مني فاقبضه إِلَيْك فَلَمَّا كَانَ عَام الْفَتْح أَخذه سعد وَقَالَ ابْن أخي عهد إِلَيّ فِيهِ وَقَالَ عبد بن زَمعَة أخي وَابْن وليدة أبي ولد على فرَاشه فتساوقا إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ سعد يَا رَسُول الله ابْن أخي عهد إِلَيّ فِيهِ إِنَّه ابْنه انْظُر إِلَى شبهه وَقَالَ عبد بن زَمعَة أخي وَابْن وليدة أبي ولد على فرَاشه فَنظر رَسُول الله ﷺ إِلَى شبهه فَرَأى شبها بَينا لعتبة فَقَالَ هُوَ لَك يَا عبد بن زَمعَة الْوَلَد للْفراش وللعاهر الْحجر ثمَّ قَالَ لسودة بن زَمعَة احتجبي مِنْهُ لما رأى من شبهه لعتبة فَمَا رَآهَا حَتَّى لَقِي الله تَعَالَى ﷿ وَكَانَت سَوْدَة زَوْجَة النَّبِي ﷺ أخرجه السِّتَّة إِلَّا التِّرْمِذِيّ

وَعَن عبيد الله بن عبد الله بن عتبَة قَالَ قَالَت أم عبد الله بن حذافة لعبد الله مَا رَأَيْت أعق مِنْك أأمنت أَن تكون أمك قد قارفت بعض مَا

Rujukan halaman ini: حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة، ص 464 (SanadKitab #3485, hlm. urut 447)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.