وهو ابن ثلاث وستين سنة. قال ابن شهاب: وأخبرني ابن المسيب بذلك. متفق عليه (¬١).
وقال زكريا بن إسحاق، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس قال: توفي النبي ﷺ وهو ابن ثلاث وستين. متفق عليه (¬٢). ولمسلم مثله من حديث أبي جمرة عن ابن عباس (¬٣).
وللبخاري مثله من حديث عكرمة، عن ابن عباس (¬٤).
وأما ما رواه هشيم قال: حدثنا علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس قال: قبض النبي ﷺ وهو ابن خمس وستين سنة. فعلي ضعيف الحديث ولا سيما وقد خالفه غيره.
وقد قال شبابة: حدثنا شعبة، عن يونس بن عبيد، عن عمار مولى بني هاشم، سمع ابن عباس يقول: توفي وهو ابن خمس وستين.
وهذا حديث غريب لكن تقويه رواية هشام، عن قتادة، عن الحسن، عن دغفل بن حنظلة أن النبي ﷺ قبض وهو ابن خمس وستين.
وهو إسناد صحيح مع أن الحسن لم يعتمد على ما روي عن دغفل بل قال: توفي وهو ابن ثلاث وستين. قاله أشعث عنه.
وقال هشام بن حسان عنه: توفي وهو ابن ستين سنة.
وروى الثوري، عن الحذاء، عن عمار، عن ابن عباس: قبض النبي ﷺ وهو ابن خمس وستين سنة.
وروى بشر بن المفضل، عن حميد، عن أنس: توفي النبي ﷺ وهو ابن خمس وستين.
يحيى بن حمزة، عن الأوزاعي، عن ابن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن ابن عمر، أن النبي ﷺ توفي وهو ابن اثنتين وستين سنة وستة أشهر.