Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 1, halaman 836

  1. الترجمة النبوية
  2. باب أن النبي ﷺ لم يستخلف. ولم يوص إلى أحد بعينه بل نبه على الخلافة بأمر الصلاة.

أبو بكر أنه وجد عهدا من رسول الله ﷺ فخزم أنفه بخزام. متفق عليه (¬١).

وقال همام، عن قتادة، عن أبي حسان، أن عليا قال: ما عهد إلي رسول الله ﷺ شيئا خاصة دون الناس إلا ما في هذه الصحيفة. الحديث.

وأما الحديث الذي فيه وصية النبي ﷺ لعلي: يا علي إن للمؤمن ثلاث علامات: الصلاة، والصيام، والزكاة، فذكر حديثا طويلا موضوعا، تفرد به حماد بن عمرو -وكان يكذب- عن السري بن خالد، عن جعفر الصادق، عن آبائه، وعند الرافضة أباطيل في أن عليا عهد إليه.

وقال ابن إسحاق: حدثني صالح بن كيسان، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله قال: لم يوص رسول الله ﷺ عند موته إلا بثلاث: أوصى للرهاويين بجاد (¬٢) مائة وسق، وللداريين بجاد مائة وسق، وللشنيين بجاد مائة وسق، وللأشعريين بجاد مائة وسق من خيبر، وأوصى بتنفيذ بعث أسامة، وأوصى أن لا يترك بجزيرة العرب دينان (¬٣). مرسل.

وقال إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن جرير بن عبد الله قال: كنت باليمن فلقيت رجلين من أهل اليمن ذا كلاع وذا عمرو، فجعلت أحدثهم عن رسول الله ﷺ فقالا لي: إن كان ما تقول حقا مضى صاحبك على أجله منذ ثلاث، قال: فأقبلت وأقبلا معي، حتى إذا كنا في بعض الطريق رفع لنا ركب من قبل المدينة، فسألناهم فقالوا: قبض رسول الله ﷺ واستخلف أبو بكر والناس صالحون، فقالا لي: أخبر صاحبك أنا قد جئنا، ولعلنا إن شاء الله سنعود، ورجعا إلى اليمن، وذكر الحديث. أخرجه البخاري (¬٤).

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 1، ص 836 (SanadKitab #35100, hlm. urut 1173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.