Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 1, halaman 840

  1. الترجمة النبوية
  2. باب تركة رسول الله ﷺ

وتزوج عمرة بنت يزيد، وكانت قبله عند الفضل بن العباس بن عبد المطلب (¬١).

كذا قال، وهذا شيء منكر. فإن الفضل يصبو عن ذلك.

وعن قتادة قال: تزوج رسول الله ﷺ من اليمن أسماء بنت النعمان الجونية، فلما دخل بها دعاها، فقالت: تعال أنت، فطلقها.

وقال الواقدي (¬٢): حدثني عبد الله بن جعفر، عن عمرو بن صالح، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى قال: استعاذت الجونية منه، وقيل لها: هو أحظى لك عنده وإنما خدعت لما رئي من جمالها وهيئتها، ولقد ذكر له ﷺ من حملها على ما قالت له، فقال: إنهن صواحب يوسف. وذلك سنة تسع.

وقال هشام بن الكلبي (¬٣)، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: لما استعاذت أسماء بنت النعمان من النبي ﷺ خرج مغضبا، فقال له الأشعث بن قيس: لا يسوؤك الله يا رسول الله، ألا أزوجك من ليس دونها في الجمال والحسب؟ فقال: من قال: أختي قتيلة، قال: قد تزوجتها، فانصرف الأشعث إلى حضرموت ثم حملها، فبلغه وفاة رسول الله ﷺ، فردها وارتدت معه.

ويروى عن قتادة وغيره، أن رسول الله ﷺ تزوج سناء بنت الصلت السلمية، فماتت قبل أن يصل إليها.

وعن ابن عمر من وجه لا يصح قال (¬٤): كان في نساء النبي ﷺ سناء بنت سفيان الكلابية.

وبعث أبا أسيد الساعدي يخطب عليه امرأة من بني عامر، يقال لها عمرة بنت يزيد، فتزوجها، ثم بلغه أن بها بياضا فطلقها.

قال الواقدي (¬٥): وحدثني أبو معشر أن النبي ﷺ تزوج مليكة بنت كعب، وكانت تذكر بجمال بارع، فدخلت عليها عائشة فقالت: أما تستحين

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 1، ص 840 (SanadKitab #35100, hlm. urut 1177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.