Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 1, halaman 841

  1. الترجمة النبوية
  2. باب تركة رسول الله ﷺ

أن تنكحي قاتل أبيك، فاستعاذت منه، فطلقها، فجاء قومها فقالوا: يا رسول الله إنها صغيرة، ولا رأي لها، وإنها خدعت فارتجعها، فأبى عليهم، فاستأذنوه أن يزوجوها، فأذن لهم. وأبوها قتله خالد يوم الفتح.

وهذا حديث ساقط كالذي قبله (¬١).

وأوهى منهما ما روى الواقدي (¬٢)، عن عبد العزيز الجندعي، عن أبيه، عن عطاء الجندعي قال: تزوج رسول الله ﷺ مليكة بنت كعب الليثي في رمضان سنة ثمان، ودخل بها، فماتت عنده. قال الواقدي: وأصحابنا ينكرون ذلك.

وقال عقيل، عن الزهري أن رسول الله ﷺ تزوج امرأة من بني كلاب، ثم فارقها. قال أحمد بن أبي خيثمة: هي العالية بنت ظبيان فيما بلغني.

وقال هشام بن الكلبي: تزوج بالعالية بنت ظبيان، فمكثت عنده دهرا ثم طلقها، حدثني ذلك رجل من بني كلاب.

وروى المفضل الغلابي، عن علي بن صالح، عن علي بن مجاهد قال: نكح رسول الله ﷺ خولة بنت هذيل الثعلبية، فحملت إليه من الشام، فماتت في الطريق، فنكح خالتها شراف بنت فضالة، فماتت في الطريق أيضا.

ويروى عن سهل بن زيد الأنصاري قال: تزوج رسول الله ﷺ امرأة من بني غفار، فدخل بها، فرأى بها بياضا من برص، فقال: الحقي بأهلك، وأكمل لها صداقها.

هذا ونحوه إنما أوردته للتعجب لا للتقرير.

ومن سراريه: مارية أم إبراهيم.

وقال الواقدي (¬٣): حدثني ابن أبي ذئب، عن الزهري، قال: كانت ريحانة أمة لرسول الله ﷺ فأعتقها وتزوجها، فكانت تحتجب في أهلها،

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 1، ص 841 (SanadKitab #35100, hlm. urut 1178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.