Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 1, halaman 842

  1. الترجمة النبوية
  2. باب تركة رسول الله ﷺ

وتقول: لا يراني أحد بعد رسول الله ﷺ.

قال الواقدي: وهذا أثبت عندنا وكان زوج ريحانة قبل النبي ﷺ الحكم. وهي من بني النضير، فحدثنا عاصم بن عبد الله بن الحكم، عن عمر بن الحكم قال: أعتق رسول الله ﷺ ريحانة بنت زيد بن عمرو بن خنافة، وكانت ذات جمال، قالت: فتزوجني وأصدقني اثنتي عشرة أوقية ونشا (¬١) وأعرس بي وقسم لي. وكان معجبا بها، توفيت مرجعه من حجة الوداع، وكان تزويجه بها في المحرم سنة ست.

وأخبرني عبد الله بن جعفر، عن ابن الهاد، عن ثعلبة بن أبي مالك قال: كانت ريحانة من بني النضير، فسباها رسول الله ﷺ، فاعتقها وتزوجها وماتت عنده.

وقال ابن وهب: أخبرنا يونس، عن ابن شهاب أن رسول الله ﷺ استسر ريحانة ثم أعتقها، فلحقت بأهلها. قلت: هذا أشبه وأصح.

قال أبو عبيدة: كان للنبي ﷺ أربع ولائد: مارية، وريحانة من بني قريظة وجميلة فكادها نساؤه، وكانت له جارية نفيسة وهبتها له زينب بنت جحش.

وقال زكريا بن أبي زائدة (¬٢)، عن الشعبي ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ﴾ [الأحزاب] قال: كان نساء وهبن أنفسهن للنبي ﷺ، فدخل ببعضهن وأرجى بعضهن، فلم ينكحن بعده، منهن أم شريك، يعني الدوسية.

وقال هشام بن عروة، عن أبيه قال: كنا نتحدث أن أم شريك كانت وهبت نفسها للنبي ﷺ، وكانت امرأة صالحة.

وقال هشام ابن الكلبي (¬٣)، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس: أقبلت ليلى بنت الخطيم إلى النبي ﷺ تعرض نفسها عليه، قال: قد فعلت، فرجعت إلى قومها فقالت: قد تزوجني رسول الله ﷺ، قالوا: أنت امرأة

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 1، ص 842 (SanadKitab #35100, hlm. urut 1179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.