Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (Basysyar) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 2, halaman 872

  1. الطبقة الثامنة
  2. تراجم أهل هذه الطبقة
  3. عوف بن مالك الأشجعي الغطفاني

وقال الواقدي: كانت راية أشجع يوم الفتح مع عوف بن مالك.

وقال يزيد بن زريع: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي المليح، عن عوف، قال: عرس بنا رسول الله ﷺ، فتوسد كل إنسان منا ذراع راحلته، فانتبهت في بعض الليل، فإذا أنا لا أرى رسول الله ﷺ عند راحلته، فأفزعني ذلك، فانطلقت ألتمسه، فإذا أنا بمعاذ وأبي موسى، وإذا هما قد أفزعهما ما أفزعني، فبينا نحن كذلك إذ سمعنا هزيزا بأعلى الوادي كهزيز الرحا. قال: فأخبرناه بما كان من أمرنا، فقال: أتاني الليلة آت من ربي ﷿ فخيرني بين الشفاعة، وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة، فقلت: أنشدك الله يا نبي الله والصحبة لما جعلتنا من أهل شفاعتك، قال: فإنكم من أهل شفاعتي، قال: فانتهينا إلى الناس، فإذا هم قد فزعوا حين فقدوا رسول الله ﷺ (¬١).

وقال هلال بن العلاء: حدثنا حسين بن عياش قال: حدثنا جعفر بن برقان قال: حدثنا ثابت بن الحجاج، قال: شتونا في حصن دون القسطنطينية، وعلينا عوف بن مالك الأشجعي، فأدركنا رمضان ونحن في الحصن، فقال عوف: قال عمر: صيام يوم ليس من رمضان، وإطعام مسكين يعدل صيام يوم من رمضان، ثم جمع بين إصبعيه. قال ثابت: هو تطوع، من شاء صامه ومن شاء تركه، يعني الإطعام.

وروى جبير بن نفير، قال: قال عوف بن مالك: ما من ذنب إلا وأنا أعرف توبته، قيل: يا أبا عبد الرحمن وما توبته؟ قال: أن تتركه ثم لا تعود إليه.

قلت: وقيل: إن كنيته أبو محمد، وقيل: أبو حماد، وقيل: أبو عمرو، وقيل: أبو عبد الله.

قال الواقدي، وخليفة (¬٢): توفي سنة ثلاث وسبعين، وتوفي بالشام. قاله أبو عبيد (¬٣).

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت بشار، ج 2، ص 872 (SanadKitab #35100, hlm. urut 2043)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.