٩٨ - م ق: عياض بن عمرو الأشعري.
سمع أبا عبيدة، وخالد بن الوليد، وعياض بن غنم الفهري، وجماعة.
روى عنه الشعبي، وسماك بن حرب، وحصين بن عبد الرحمن.
وأحسبه نزل الكوفة.
قال الشعبي: مر عياض بن عمرو الأشعري في يوم عيد، فقال: مالي لا أراهم يقلسون فإنه من السنة (¬١).
قال هشيم: التقليس الضرب بالدف.
وقال أحمد في مسنده (¬٢): حدثنا غندر، قال: حدثنا شعبة، عن سماك: سمعت عياضا الأشعري، قال: شهدت اليرموك وعلينا خمسة أمراء: خالد بن الوليد، وأبو عبيدة بن الجراح، ويزيد بن أبي سفيان، وشرحبيل بن حسنة، وعياض هو ابن غنم، وقال عمر: إذا كان قتال فعليكم أبو عبيدة، قال: فكتبنا إليه: إنه قد جاش إلينا الموت، واستمددناه، فكتب إلينا: إنه قد جاءني كتابكم تستمدوني، وأنا أدلكم على من هو أعز نصرا وأحصن جندا: الله ﵎ فاستمدوه، وأن محمدا ﷺ قد نصر يوم بدر في أقل من عدتكم، قال: فقاتلناهم فهزمناهم وقتلناهم أربع فراسخ، وأصبنا أموالا، قال: فتشاوروا، فأشار علينا عياض أن نعطي عن كل رأس عشرة، قال: وقال أبو عبيدة: من يراهني؟ فقال له شاب: أنا إن لم تغضب، قال: فسبقه: فرأيت عقيصتي أبي عبيدة تنقزان (¬٣) وهو خلفه على فرس عربي (¬٤).
٩٩ - د ن ق: غضيف بن الحارث بن زنيم، أبو أسماء السكوني.
مختلف في صحبته.
روى عن عمر، وأبي عبيدة، وأبي ذر، وبلال، وأبي الدرداء.
روى عنه ابنه عبد الرحمن (¬٥)، وعبد الرحمن بن عائذ الثمالي،